ضاع الوداد ونار الوجد تلفحه
والصدر يلهب والأشواق تفضحه
عدت الطبيب لعل الجرح يبرأه
قد ضقت ذرعا. متى ذا الوجد ألمحه؟
.
قلبي عليلٌ وآه الهجر تحرقني
كيف الخلاص ونأي العشق يكبحه
تلك الدموع على الخدين ماهدأت
والحزن يركن في عمقي ويقرحه
فاض الأسى ورياح الهم قد عصفت
هب الحنين فنار الصبِّ تقدحه
هل من دواء يريح النفس يا شغفي
فالقلب طيرٌ نصال البعد تذبحه
فارأف بروحي عسى الأيام تجمعنا
واسمع لنبض قريضي حين تفتحه
لج السقام على صوتي وأرَّقه
والغدر سوطٌ على ظهري يبرّحهُ
إن الحبيب سبا بالود جنتنا
ماعاد في الروض غير الشوك يطرحه
لا تشتك الدهر ليت الدهر يسعدنا
أما اللئيم فلا شيء يفرّحُهُ
بحري القصيد ودمع العين محبرتي
دعني وحيدا؛ كتاب العمر أشرحه
الصبر يكوي جراح العمر وا أسفي
على زمان جنود القهر مسرحه
بقلم: ياسمين نصر العابد
بعنوان: من وحي القصيد
.......
والصدر يلهب والأشواق تفضحه
عدت الطبيب لعل الجرح يبرأه
قد ضقت ذرعا. متى ذا الوجد ألمحه؟
.
قلبي عليلٌ وآه الهجر تحرقني
كيف الخلاص ونأي العشق يكبحه
تلك الدموع على الخدين ماهدأت
والحزن يركن في عمقي ويقرحه
فاض الأسى ورياح الهم قد عصفت
هب الحنين فنار الصبِّ تقدحه
هل من دواء يريح النفس يا شغفي
فالقلب طيرٌ نصال البعد تذبحه
فارأف بروحي عسى الأيام تجمعنا
واسمع لنبض قريضي حين تفتحه
لج السقام على صوتي وأرَّقه
والغدر سوطٌ على ظهري يبرّحهُ
إن الحبيب سبا بالود جنتنا
ماعاد في الروض غير الشوك يطرحه
لا تشتك الدهر ليت الدهر يسعدنا
أما اللئيم فلا شيء يفرّحُهُ
بحري القصيد ودمع العين محبرتي
دعني وحيدا؛ كتاب العمر أشرحه
الصبر يكوي جراح العمر وا أسفي
على زمان جنود القهر مسرحه
بقلم: ياسمين نصر العابد
بعنوان: من وحي القصيد
.......

تعليقات
إرسال تعليق