التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نام الحالمون... بقلم أحمد الصاوي

نام الحالمون وأسلموا يدّاً لخد 

في الأُخري إبنة 

وبالجوار زوجةٌ تعُد 

عدد المتاعِ وبعض خِرقة 

من بردِ الشتاء قد تحُد 

حلِموا بالسلامِ والسلامة

وغُصن زيتون تحملةُ حمامة 

وبيتا تُظللةُ غمامة 

وشُجيرةً تُروىَ 

من تلك الغمامة

والياسمين والسوسن 

وزهور في حُسنِها أوسم 

وصغيرةً تتهادى 

علي العُشبِ المُبلل

والأُم ضحّكىَ 

إلا وصوت شديد اشتد 

 رجّ القطار وارتج 

بعنفوانِ في غيرِ وِد 

وكأن السماء تقوست 

علي القطار في تحد 

أن المسير قد انتهى 

قبِل القطار ولم يرُد

أيرُدُ نارا لا تُصد

وصمت الكلام 

وتوقف العد

وحسيس نار قد امتد

كأنةُ أفعى 

شمّت غذاءاً لا يُحد 

فتسلُبُ الناس الحياة 

لو بقت فيهم حياه

وتشوِي اللحم والجلد 

لا تلبثُ إلا ثواني

ويتغير الشكل والقد 

وبقايا رماد لا يُعد 

تتسلقُ فوق المقاعد 

عبر النوافذ كل المنافذ

وكأنها جيوش العُربِ 

في المجد 

وخبا الحسيس 

وتنصت الصمت 

ونادى  فلم يُجبةُ غيرُ الصدى

وبقايا حديد قُد 

وبعينِ النهار رأى حشد 

مُلثمون ...  هل هم عرب 

هل من عطارد أو زُحل  ؟

إنةُ حشد 

إنةُ كلب مالةُ قلب 

ومن قليل 

كان فارسُنا الصمت 

فارتحل وأتى الضباع 

بملابس الحشد 

وجاء الضجيجُ بالأمر 

وبالأقدام تلاعبوا لا لملموا

وللرفات والعظام شونوا 

وعزموا علي النزول 

وإذ بمُتخمٍ كسول 

بقيت عربة 

وكم بها من شواء قتيل 

وهناك  أمر 

بعد الحرق لابُد رمي 

هنا صرخ الصمت 

إنها عربة النائمون 

من كانوا يحلمون 

بالسلام والسلامه

وغصن الزيتون والحمامه 

إنهم إنهم 

من كانوا يحلمون بالغمامه 

يا حسرتا لم يعلموا أن الغمامه 

غمامة عاد 

أمطرتهُم بالشظايا 

فمن أطلق النار 

هل هم عرب 

أمّن عطارد أو زُحل 

من 

من للدماءِ يا عرب  ؟ ؟ ؟ ؟

؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ . أحمد الصاوي   مصر ١٩  / ١٠ / ٢٠١٩

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار