ذات حنين،استنفذ العمر كل بطاقات السفر،و أعلنت الروح الرحيل في مدارات العمر، و الحقائب جاهزة،و لكن القلب أعلن التمرد،أماه : إلى أين نحن ذاهبون؟ إلى حيث رحل الجميع،و لكن لا تغلقي الباب أتركيه مواربا،أخاف على بتلات الياسمين أن تذبل ،و دجاج البيت يجوع،كيف يا أمي؟ لعلّ عابر سبيل يتعثر بالباب و يسقيها، و رحلنا ،كانت العيون معلقة،و الخطوات حيرى. و ها هو العمر قد مر ،و ما زلت أتساءل: هل سنعود يا أمي،و لم تركنا الباب مواربا؟
خريف؛
تنتظر أمي
أزهار الياسمين.
باب قديم
تطل الذكريات
طفلة الحلم.
ياسمينة البيت
تودعنا
عند النزوح.
سمية جمعة/سورية
خريف؛
تنتظر أمي
أزهار الياسمين.
باب قديم
تطل الذكريات
طفلة الحلم.
ياسمينة البيت
تودعنا
عند النزوح.
سمية جمعة/سورية

تعليقات
إرسال تعليق