التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنت الحياة سيدتي. . بقلم أحمد الكندودي

***أنت الحياة

سيدتي...

بك أزهرت الحياة رقة  وعطفا

ولك أنشد الهزار سنفونية الوداد

وشًحك بالحنان وردً دفئك ميلاد

انحنت  لك  نجوم السماء صفا

بسمة الأرض أنت ...

وتحت أقدامك اهتزت الجنة رجفا

فازرعي الرياحين سيدتي بإباء...

لا بالعار والذلة  والدفلى

فما تبتغي العصافير من نسماتك...

إلا عزة  وحبا وسدادا ولطفا

فأنت وراء كل عظيم...

وإن اختار بجهالة السفاهة عصفا

احذري سيدتي

فالفخاخ نصبت بين سراديب الأيام

لتشوه فيك صورة مريم العذراء...

تقتل حشمتَك  ، وقارَك  والعفًة

احذري... فالجحور ملئت بالسفهاء

تود تشييئك ..تقزيمك...

لتحيين بين الأموات بضاعة ...

وبالمفاهيم الغليظة مبرمجة ...

وفي سوق النخاسة خلة وألفة

تهديك قربانا للكلاب...

دعاة البهتان والخراب

وفي متاحف الضلال تزيدك شتاتا وحدفا

بل ،لعبةَ الأيادي الاَثمة...

مَنْ لأعداء التراب  تتعبُ...

و بإخلاص لكسر روحك ...

تحويلك ضرا وجلفا

تتلاعب الجراء بك...

وأنت في غفلة  بين الجوفى

فاحذري سيدتي ...

لتكبر في الطهر أحلامنا الصغرى

صوني حشمتك

لا تسمعي للذئاب والفُسًاد...

أهل جهنم ومن يصلوها  زلفى

دوسي تمدنهم

دوسي رياءهم ...

واحفظي عزة الحياة طهرا وَدَنَفا

فأنت الصواب والبقاء...

وإن صُبع بالرياء والغرور...

عم التيه والضلالة الكبرى

سيدتي

مدي يديك للشمس...

عانقيها سرا وجهرا

واهجري جحور الجهالة

تعم الأفراحُ الأرضَ والبشرى

فبك أزهرت الحياة رقة وعطفا

ولك أنشد الهزار سنفونية الوداد...

وشحك بالحنان والنور والربيع...

انحنت  لك  نجوم السماء صفا

***الأديب والشاعر:احمد الكندودي***المغرب***

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار