صعبٌ جداً ••••••
صعبٌ جداً عشقكِ
وحينَ عشقتكِ صعبٌ جداً
نسيانُكِ
لا تسأليني لِما دونَ الأُخرياتِ
أَخترتُكِ
أَنا واللهِ منْ أَوّلِ حديثٍ بيننا
يا مُنيتي أَحببتكِ
عاشقٌ أَنا واللهِ عاشقٌ وعشقكِ
كلَّ جنوني
أَنتِ روحاً بروحي سكنتْ وتخلّدتْ
بخاطري وظنوني
أَنتِ هدأتي ثورثي أَنتِ حُلماً
غفى بعيوني
فقبلَ أَنْ تقولي أَحبُّكَ أَعشقكَ
للآخرِ أسمعي حكايتي
الغدرُ أَوجعَ قلبي ونالَ من روحي
وبعينيَّ حفّتْ دمعتي
ومن أوجاعِ الحبِّ أخذتُ كفايتي
فلا تحاولي أَنْ تمرقي سهمكِ ضعيفٌ
أَنا تؤلمني الطعناتْ
وأَخافَ الصدَّ والهجرانَ وأَخافَ
البعدَ أَخشى النهاياتْ
لا طاقةَ لي أَنْ أَعيدُ ماضٍ ودعتهُ
لا طاقةَ لي بحسابِ الأَحتمالاتْ
أَنا أَبحرتُ بعينيكِ كزورقٍ
بلا شراعْ
فلا تتناسي عشقي فعشقكِ بروحي
تجذرَ حدَّ النخاعْ
قالت: أَنا ما أَجبرتكَ وأَنَّ ما كانَ منكَ
ثورةً بل داعْ
وأَنّكَ لتطلبَ منّي ما فاقاقَ المستطاعْ
أرجوكِ لا تتمادي بظنونكْ
وتنحري قلبي بغروركْ
أَواهُ قد أستبحتِ كلّي وكلّي
بكِ غرقْ
أواهُ كيف تمكنتِ من قلبي
وبرمشةِ عينٍ آنْسرقْ
ما جنيتُ منكِ الاَّ الهموم وليلٍ
طويلٍ وأرقْ
ها نحنُ كما ألتقينا أَفترقنا وعدنا
كما كنّا غرباءْ
لا تلوميني والايّامَ قد هانَ عليكِ
الودَّ والوفاءْ
لا الأَرضَ تطوى لنقتربَ ولا أَبواباً
تطرقَ ليتجددَ اللقاءْ
فكل ما بنيتهُ وهمَ أحلامٍ ذهبتْ
بأدراج الرياح هباءْ
بقلمي / عصام الجواري
صعبٌ جداً عشقكِ
وحينَ عشقتكِ صعبٌ جداً
نسيانُكِ
لا تسأليني لِما دونَ الأُخرياتِ
أَخترتُكِ
أَنا واللهِ منْ أَوّلِ حديثٍ بيننا
يا مُنيتي أَحببتكِ
عاشقٌ أَنا واللهِ عاشقٌ وعشقكِ
كلَّ جنوني
أَنتِ روحاً بروحي سكنتْ وتخلّدتْ
بخاطري وظنوني
أَنتِ هدأتي ثورثي أَنتِ حُلماً
غفى بعيوني
فقبلَ أَنْ تقولي أَحبُّكَ أَعشقكَ
للآخرِ أسمعي حكايتي
الغدرُ أَوجعَ قلبي ونالَ من روحي
وبعينيَّ حفّتْ دمعتي
ومن أوجاعِ الحبِّ أخذتُ كفايتي
فلا تحاولي أَنْ تمرقي سهمكِ ضعيفٌ
أَنا تؤلمني الطعناتْ
وأَخافَ الصدَّ والهجرانَ وأَخافَ
البعدَ أَخشى النهاياتْ
لا طاقةَ لي أَنْ أَعيدُ ماضٍ ودعتهُ
لا طاقةَ لي بحسابِ الأَحتمالاتْ
أَنا أَبحرتُ بعينيكِ كزورقٍ
بلا شراعْ
فلا تتناسي عشقي فعشقكِ بروحي
تجذرَ حدَّ النخاعْ
قالت: أَنا ما أَجبرتكَ وأَنَّ ما كانَ منكَ
ثورةً بل داعْ
وأَنّكَ لتطلبَ منّي ما فاقاقَ المستطاعْ
أرجوكِ لا تتمادي بظنونكْ
وتنحري قلبي بغروركْ
أَواهُ قد أستبحتِ كلّي وكلّي
بكِ غرقْ
أواهُ كيف تمكنتِ من قلبي
وبرمشةِ عينٍ آنْسرقْ
ما جنيتُ منكِ الاَّ الهموم وليلٍ
طويلٍ وأرقْ
ها نحنُ كما ألتقينا أَفترقنا وعدنا
كما كنّا غرباءْ
لا تلوميني والايّامَ قد هانَ عليكِ
الودَّ والوفاءْ
لا الأَرضَ تطوى لنقتربَ ولا أَبواباً
تطرقَ ليتجددَ اللقاءْ
فكل ما بنيتهُ وهمَ أحلامٍ ذهبتْ
بأدراج الرياح هباءْ
بقلمي / عصام الجواري

تعليقات
إرسال تعليق