تلك الدار المنتصبة أهازيجها
.... .... .
في منتصف الشارع تركن أشياء قديمة جدا بصمت شمسها في قرميد إفرنجي يقهقه من حدة بخاره فيصفق له يخضور متفتح يحرك شفاه الفصول على ملمح الصحو الذابل .
كان الجدار الطيني السميك مشحون أحجاره الصلدة يلتهم العواصف العالمية بنهم السؤدد الثابت الطين .
هي غرف صغيرة بليغة الوضوح لا تتجاوز عد الأصبعين من تمدد زمنها في سقف خشبي يلمعه قصب فضي يفضي نعومة الليل سكونه الباذخ . فتنجلي جزيئات الدفئ من خلال الفضاء . خزانة قديمة برائحة منبعثة من ثياب مطرزة الأحداث تفصح نسيج الزمن والمكان .
هزيج الباحة تسترخي منه دالية فجرت عنبها دفق الصيف الواعد النكهات . وزيتونة أوعزت للشمس مداعباتها فتغري بأغصانها هيجان التملي تعشعش ظلاله منابع الالهام .
تتماهى نهايات البيت باحة الضوء . يسري هواء منتفض الضحكات . تفضي الدواجن لغتهتا الترنيمية نشوات الإنطلاق . منتزه الصفصافة السامقة على جوار خصب ينمي شعوره هيجان التفاصيل .
كنا كمثل يرقات تعزف جمر الحب
بيننا غواية زمن يزقزق أبعاده
سحر مبثوث تستعذبه زغاريد نسوة . كان رفيقهن ماء طروب ينبض نبعه أوتارنا المتوردة الطيش . فينا ومنا أمطر العيش أنفاسا أخرى كانت خلية عشق تحيك احتفالنا الأول ونحن نمضي أسرابا أسرابا . لكي يصوغنا قمر يأتي من تمارين القلوب .
محمد محجوبي / الجزائر
.... .... .
في منتصف الشارع تركن أشياء قديمة جدا بصمت شمسها في قرميد إفرنجي يقهقه من حدة بخاره فيصفق له يخضور متفتح يحرك شفاه الفصول على ملمح الصحو الذابل .
كان الجدار الطيني السميك مشحون أحجاره الصلدة يلتهم العواصف العالمية بنهم السؤدد الثابت الطين .
هي غرف صغيرة بليغة الوضوح لا تتجاوز عد الأصبعين من تمدد زمنها في سقف خشبي يلمعه قصب فضي يفضي نعومة الليل سكونه الباذخ . فتنجلي جزيئات الدفئ من خلال الفضاء . خزانة قديمة برائحة منبعثة من ثياب مطرزة الأحداث تفصح نسيج الزمن والمكان .
هزيج الباحة تسترخي منه دالية فجرت عنبها دفق الصيف الواعد النكهات . وزيتونة أوعزت للشمس مداعباتها فتغري بأغصانها هيجان التملي تعشعش ظلاله منابع الالهام .
تتماهى نهايات البيت باحة الضوء . يسري هواء منتفض الضحكات . تفضي الدواجن لغتهتا الترنيمية نشوات الإنطلاق . منتزه الصفصافة السامقة على جوار خصب ينمي شعوره هيجان التفاصيل .
كنا كمثل يرقات تعزف جمر الحب
بيننا غواية زمن يزقزق أبعاده
سحر مبثوث تستعذبه زغاريد نسوة . كان رفيقهن ماء طروب ينبض نبعه أوتارنا المتوردة الطيش . فينا ومنا أمطر العيش أنفاسا أخرى كانت خلية عشق تحيك احتفالنا الأول ونحن نمضي أسرابا أسرابا . لكي يصوغنا قمر يأتي من تمارين القلوب .
محمد محجوبي / الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق