اعتذار
ذرْ في عيني رمل الشاطيء
لا تثنيني من الولهْ...تمكنَّ الخريف وابيض
الرأسُ....لكنْ قد تكون قشرة البيض
حمراء....الا انَّ داخلها
ابيضا! سبعيني،تسعيني.....
القلبُ لمْ يدشنْ بعدْ
اخضرا...طريا........
وطروبا......اراني طفلةً في الهوى
والامنيات كثيرة
هلْ سأعيش الى
حين تثمرُ شجرة
الليمون الحلو وارتوي
بعصيرها في الكأس
الفارغة منْ كفِّ امي
كما كانتْ تسقيني
حليبها الابيض الطاهر الكريم؟
اشتاق لها ولاختي
رفيقةَ الصبا.....انتظر قليلا
يا خريفي الهاديء
الجميل،انتظرني لاقول سرا لأختي اني لمْ اكنْ راضية
عنْ زواجها المبكر،
لكني كنتُ طفلةً
بريئة لا اعي شيءً
منْ امور الدنيا......
اقدم اعتذارا لأبي
وامي وانتِ يا اختي
عساكم تسمعوني،
اني بشوقٍ لايامكم
التي لنْ يجودَ بها
الزمان....
نجية مهدي
ذرْ في عيني رمل الشاطيء
لا تثنيني من الولهْ...تمكنَّ الخريف وابيض
الرأسُ....لكنْ قد تكون قشرة البيض
حمراء....الا انَّ داخلها
ابيضا! سبعيني،تسعيني.....
القلبُ لمْ يدشنْ بعدْ
اخضرا...طريا........
وطروبا......اراني طفلةً في الهوى
والامنيات كثيرة
هلْ سأعيش الى
حين تثمرُ شجرة
الليمون الحلو وارتوي
بعصيرها في الكأس
الفارغة منْ كفِّ امي
كما كانتْ تسقيني
حليبها الابيض الطاهر الكريم؟
اشتاق لها ولاختي
رفيقةَ الصبا.....انتظر قليلا
يا خريفي الهاديء
الجميل،انتظرني لاقول سرا لأختي اني لمْ اكنْ راضية
عنْ زواجها المبكر،
لكني كنتُ طفلةً
بريئة لا اعي شيءً
منْ امور الدنيا......
اقدم اعتذارا لأبي
وامي وانتِ يا اختي
عساكم تسمعوني،
اني بشوقٍ لايامكم
التي لنْ يجودَ بها
الزمان....
نجية مهدي

تعليقات
إرسال تعليق