التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحب الأخير... بقلم عصام سرور

((الحب الأخير ))

إليك يامن عبرت القلب دون استئذان
ويامن مزجت القلب والروح بالحنان
يامن بصرت بي كطائر يغرد فوق الأفنان
ألاتدرين ما صنعت بقلبي من مس وجنان
ماأتى بك نحو مهزوم في الحب وعطشان
أبعد هذا العمر أكون عاشقآ ولهان 
لما أيقظت الإحساس في قلبي من حب وحنان
وكيف عثرت علي أخبريني وكيف كان
تالله إن هذا لفعل مشعوذ أو مس شيطان
أتريدينني مطلوب ومسلوب وآلآن

فأنا بقايا عاشق يتيم ولم أعد إلاخيال إنسان
من أنت حتى تستولي على أحزاني وتثيري في البركان
وما ينفعك ماتبقى مني فأنا حطام من النسيان
أغرتك كلماتي وأشواقي وجمال الأسلوب وحسن البيان
تلك نتاج ماض لن يعود فكيف يعود الزمان
أنت ملاك أم هلاك أم شيطانة أم قارئة فنجان
فماذا بعد أن اسرت قلبي وحظيت به ولك استكان
إلا طاعة أقدمها حب وغرام تكون لك قربان
فضميني تحت جناحيك وحلقي أريد أن أبتعد عن هذا المكان
نسيني نفسي واسمي فلا أعود اعرف أي عنوان
فحبك سيدتي هو نجاتي هو فرحي بعد حزني هو الجنان
عيناك آآآه من عيناك أبكتني أغرتني فكان منها ماكان
شعرك الأشقر مسدول فوق كتفيك كتاج فوق التيجان
والتغر الباسم يناديني والخوف يكاد يقتلني فأنا في الحب جبان
فدليني كيف أحظى بمبسمك ساجتاز خوفي واضم الإثنان
حتى تتوحد أنفاسنا فلا ملاذ للشفتين لا ولاحتى اللسان
فإني الآن غريق واستهوي الغرق بين شفتيك والأسنان
وهل مازالت ذراعيك تطوقني كاسير دون استبيان
فإني أهوى الأسر تحت سيفيك هن حاجبيك فوق العينان .

بقلمي //عصام سرور.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار