التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رصيف الضياع... بقلم علي جابر الكريطي

وأنت جالس على الرصيف

رصيف الضياع

تفترش الهم

تقضم الألم

تنظر بهدوء وصمت وسكون

إلى شعب كالمخمور يترنح في الشوارع

شعب ضائع يتيه في شوارع الضياء

شعب من المرضى شعب من الجياع

تحتسي كأس اوهامك

ترتشف السراب محض سراب

يداك لا تطال النبيذ

كؤوسك مترعة بالضياع

شفتاك ترتعشان على شفاه الكؤوس

يداك ترتعشان اوهنها قهر الزمان

رئتاك تستنشفان دخان المرض

خذ حريتك على الرصيف

لاتبالي اوغل في عالمك الحالك حلكة القبور

أسبح في بحر اليأس

نظف  نفسك من الأحلام

لا تدع الآمال تتسلل إلى نفسك تسلب حريتك

حرية اليأس لديك غالية

بحرية يأسك لا تفرط

أضحك على الدنيا

أضحك على الوجود

فأنت ليس لك وجود في الوجود

لا تدع رأسك يؤلمك من عمق التفكير

مت بأي طريقة إلا بالتفكير

عليك أن تموت على الرصيف

وانت تضحك

تضحك من الألم

تضحك من القهر

تضحك من الدنيا

تضحك بلا وجو في هامش الوجود

لا تخجل من ميتت الرصيف

فقط  هو الشريف يموت على الرصيف

وساحة الجهاد صارت هي الرصيف

أنظر إلى العصافير ترفرف وتزقزق حولك

تريد أن تزور لقلبك النظيف وطبعك الشريف

حين تموت فا طمئن ستشيعك العصافير

فقط  العصافير

لأنها مثلك بلا رصيد

حريتها ومنقارها وجناحها الرصيد

سوى حرية اليأس أنت بلا رصيد

وسام اليأس يعلو صدرك النحيل

تملأ قلبك الشجون

تملأ وجهك الغصون

غضون عمر ضاع

ضاع على الرصيف

علي جابر الكريطي العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار