التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلى العام الجديد/ بقلم أ. حاتم جوعية

- إلى العَامِ  الجَدِيد -

( " بمناسبةِ  عيد  رأس السَّنةِ  الميلاديَّةِ   ")

( شعر : حاتم جوعيه  - المغار - الجليل -  فلسطين  )

📷

أيُّهَا العامُ الجَديدْ

أيُّ بُشْرَى ... أيُّ خير ٍ وَحُبُور ٍ وَهَناءْ

تحملُ الأنسامُ من ندٍّ ومن نفح ِ عبير ٍ وشَذاءْ

أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجاءْ

أيُّها العامُ   الجديدْ

أعطِنا حُبًّا ودِفئا ً وَسُكونا ً وسَلامَا

وحَنانا ً وَوئامَا

كيْ   نُعِيدْ //

بسمة َ الأطفال ِ للكونِ الوَطِيدْ

فعلى وقع ِ خطاكْ // يرقصُ القلبُ التياعًا وهيامَا

لنغنِّ فجْرَنا المَنَنشُودَ دومًا ولِنزدَدْ التِحَامَا

أعطِنا حُبًّا لنجتازَ الوهادَ المُدْلهِمَّهْ

نرسُمُ الأحلامَ ... ُنعلِي راية َالأمجادِ في ذروةِ  قِمَّهْ

فلنحَلّقْ ما  وراءَ المُنتهى واللاوُجُود

ولنُحَرِّرْ روحَنا من عتمةِ السِّجنِ  وأعباءِ القيودْ

فلنُوَدِّعْ عامَنا الماضي ونخطوُ لِلقائِكْ

قادِمٌ أنتَ إلينا ... ألفُ مَرْحًى لعِناقِكْ

فعلى أعتابِكَ الوَسْنى شغافُ القلبِ تصبُو لِضِيَائِكْ

ما الذي تحملهُ من فرح ِ الدنيا وألحانِ السَّعادهْ

أيُّها المجهولُ فينا لكَ دومًا في حنايا الرُّوح ِ حُبٌّ وعبادَهْ

هلْ يعمُّ السِّلمُ ... يخطو في  رُبَى الشَّرق ِ  الحبيبْ

تشرقُ الشَّمسُ علينا ... يتهادى النورُ تيهًا ، بعدَ أن حَلَّ المَغيبْ

سنغنِّي  للسَّلامْ  // كلَّ إطلالةِ  صُبْح ٍ  ومساءْ

إنَّ فجرَ السِّلمِ يأتي ... سوفَ يأتي  ،  والضياءْ

يغمرُ  الدنيا وأركانَ الفضاءْ

تبسمُ الزهارُ والأطيارُ والأقمارُ ... تزدادُ  سَناءْ

ندفنُ  الآهاتِ  والحُزنَ   وأهوالَ الشَّقاءْ

فلنُغنِّ ولنصَلِّ مع خُطى العامِ  الجديدْ

ولنوَدِّعْ عالمَ الماضي وأطيافَ الشَّجَنْ

إنّما الهمُّ سرابٌ سوفَ يمضي وَيُولِّي  ...

... يتلاشَى  في  متاهاتِ   الزَّمَنْ

أترعُوا  الكأسَ  فهذا  اليومُ   عيدْ  //

أيُّ عيدٍ // إيُّ بُشرَى // إنَّهُ أروعُ عيدْ

واشربُوها ، في سُمُوِّ الروح ِ ، مع عذبِ الأغاني والنشيدْ

فلنعَلِّ  رايةَ َ الحبِّ الوَطِيدَهْ

ولنغنِّ فرحة َ العيدِ السَّعيدَهْ

أيُّها   العامُ الجديدْ

أيُّ بُشْرَى  ... أيُّ  حُبٍّ وحُبور ٍ  وَهَناءْ

تحملُ الأنسامُ من َندٍّ ومن نفح ِ عبيرٍ وشَذاءْ

أيقظِ الآمالَ فينا والرَّجَاءْ

أيُّهَا العامُ الحديدْ

أيُّها العامُ الجديدْ

( شعر : حاتم جوعيه  )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار