التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قسما.. بترائب أمي/ بقلم أ. ذو الفقار الاديب

(قسما ...........بترائب أمي)

قسما بمن جعل جنة ...
تحت أقدامها ...
قسما بطهر الحليب ...
وصدرها والترائب...
سأحافظ ...
على نقاء قلبي ...
من وهم مشاعرك ...
من بدعة الحب ...
من أكاذيب الهوى...
عجاب لحد الذهول ...
أطوار وغرأئب...
غرأئب تلك الطباع...
تقلب وخداع ...
تحنث قسمآ ...
حقا سيدتي ...
وداعآ فأنا ذاهب...
كل يوم ...
أرى بك عوالم ...
إمرأة تناقض نفسها ...
لم ار منك سوى مصائب ...
اعترف ...
اني كنت احمق مشاعر ...
ابحث عن نقطة ضوء ...
في دياجير ...
عناكب وخرائب...
يوم لقياك ...
كنت لا استبين طريقي ...
قادتني خطاي ...
الى مجهول موحش ...
كنت عن ملتقى السعد ...
مجهول وغائب ...
كنت أبتغي وهمآ ...
الناس من حولي ...
تبحث عن نور ...
عن مروج السعد والزهور...
وانا الى خاتمتي ...
الى نزيف احشائي ...
دون وعي ...
أراني راحل وذاهب ...
انا من أظل طريقه...
على غير هداه ...
صدقت غباشة عيني ...
باركت سوء اختياري...
ندم ...
يلتهم احشائي وتائب ...
الى فم الزمان ...
كنت شامت ...
غير مكترث بما لاقيت ...
أقر وأعترف انا ...
كنت أحسبها مهجتي ...
شاركتها وجعا...
كاد يرمي بها كدرآ ...
مصير محتم ...
بؤس ونوائب ...
حينما تناديني وجعا ...
تستغيث ...
اركض في الطرقات ...
في مدى الأسفار...
في المطارات...
اركض نحوها ...
سفر وحقائب ...
لما للشفاء تماثلت ...
ضرب من الشيطان ..
تنكرت ليد ...
كانت عليها حانية ...
اظهرت ...
سكاكين ومخالب ...
ارحلي ...
فأنت غير مأسوف عليك ...
يهمني جدااا رحيلك ياأمرأة
ماضرني ابدآ ...
ان كنت مغلوبآ ...
أو يقال غالب ...
لقد طلقت وهم السعادة ماحييت ...
عنفت نفسي دون رحمة ...
استرخصت بعض كبريائي ...
أوهمتني ببريق زائف ...
اقحمتني بدروب ...
ندم و مذاهب ...
 اناااا ...
يدي البيضاء...
بالود للانام مفتوحة ...
أبتغي ودآ ...
وجدتها امتلأت ...
عناكب وعقارب ...
كلمة حق أقولها ...
بتمام قناعتي ...
متيقنآ ...
هيهات أعود لعهد مضى ...
أقولها بملئ ارادتي ...
وليس غاضب...
قسمآ بطهر أمي ...
حليبها والترائب ...
*****************************
ذو الفقارالاديب ...العراق. أوروك.١٧/١/٢٠٢٠

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار