التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحبة الطيبة/ بقلم أ سلوى بنموسى

السلام على الصحبة الطيبة

      جلست في غرفتي المتواضعة
     أخدت هاتفي بين يدي !
    وبدأت أستعرض منشورات الأصدقاء الأعزاء
    وأرى الوجوه من خلال منشوراتهم
    أشم حزنهم الدفين أو فرحهم البائن للعيان !
   وأستعرض الذاكرة
                 من منهم أجاد النشر  ؟
               ومن منهم يكتب بحذر
            ومن منهم يكتب بجرأة  أكثر
           ومن منهم مسالم ملتمس : جار ومجرور 
          ومن منهم صاحب الموهبة الربانية الذي ينصر ويناصر كلمة الحق ويجهر بالقلم والبيان وبخصوبة روحه وبفكره يسافر بنا إلى بلاد الأحلام الوردية
ويشيلنا من بؤرة الأزمات والأسقام
ويفرج عن كربتنا وهمومنا ؛ ويبحر بكينونتنا إلى مكان نقي تقي
 تعلى فيه الهمم وتزكى فيه الرقاب  !!
          أجركم لله أيها الحضور الكريم
            والله ما قصرتوا بشيئ  !؟

          أحطتم أوزاركم على جرح أمتنا العربية 
        ووضعتم أيديكم الكريمة وأقلامكم الواعدة
        في موطن الداء والدواء  !
     وكل واحد أراه يا أنا ! قد أفادنا في فكرة ما أو موضوع ما
مشكور وجزاءه من رب العالمين مضاعفا .
     أجل إننا نشكل خلية واحدة  !؟
وان اختلفت الرؤيا والمناهج والمذاهب والسبل والأهداف والغايات
 إلا أننا نحط في نقطة أو جدول واحد من النور والرفعة الأدبية والفكرية والعلمية .ولكل واحد منا سحره وجماله وخصوصيته ومنحى حياته وتنوع موضوعه واختلاف طرحه  لفكرة ما أو قضية ما .
وله الحرية المطلقة في التعبير عن مكونات النفس البشرية ولكن باحترام وتأني وروية وتعقل
  لكي لا نسب أحدا  أو نكون عكس التيار
وندخل في مذاخلات مذهبية خطيرة  !
لا مجال لنا فيها ؛ ولا فائدة ترجى منها ؛  ولا نحبذ الخوض فيها البتة !
  لكل مجتهذ نصيب أي نعم
وها أنذا أراكم ؟  وأحترم قلمكم الذهبي وأقدر قاموسكم الفكري المتقد ؛  لما فيه من اشعاع حضاري قيم على البلاد والعباد
تعالوا أعزائي في الله نؤطر ونجمع الكلمة !
ونوحد صفوف ملكة القلم حثى نغدو بحياتنا  ؛ في منحى جميل مسالم ومجدي ؛  يثري قيمنا الدينية ومنهجنا المحمدي الشريف .
ولكل ميدان بطل 
ويعزز أيضا مكانتنا الإجتماعية والفكرية والمعرفية  .
حثى يتسنى لنا مواكبة الركب الحضاري !
 ويرفع صوتنا ويقدر مجهودنا  !؟
ويصبح لنا كلمة وصوت !  في كل الملتقيات العربية والدولية .
الله الباري هو الذي سيجزي كل حسب عمله في الدارين
تحياتي للصحبة الطيبة
وكل عام وأنتم بألف خير
إلى الأمام دوما  يا رفاق الخير والصلاح .

الأديبة والشاعرة : سلوى بنموسى / المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار