حب موعود بالنسيان
كانت كالورد تزهو بالواني
تنثر شذى عطرها
بأركان غرفتي
تحلق كفراشة
مسرورة باوراقي
منتشية اجمل واعطر انفاسي
عصفت بحبها كل ارجائي
زلزلت بهمسها نبضاتي
بعثرت سكوني كأشلائي
تحدثني وفي وجنتيها
ارسم لوحتي
وبريق عينيها
مصدر الهامي
الونها بأزهى الوان الحب
وعبق أشواقي
ويفوح أريج من انفاسها الندي
رأيت فيها جمال وسحر غروبي
خجلا يختبىء
خلف غيومي
بكبرياء وعنفوان
كطير يلاحق أسرابي
ملامحها النظر
يملاءها الشباب البهي
انتظرتها ايام وشهور
حتى موعد ميلادي
لاوعد منها لا موعد
يكتب في خارطة احزاني
طرقي مقفلة
ودلائل شوارعي مبهمة
هجرتني افكاري
وضاعت مني كل عناويني
جئتها معتذرا نادما
حاملا ورودي
قابلتني ببرود كصقيع شتائي
تجادلني تصرخ
دون انتهاء تخاصمني
وانا جالس انظر اليها
مسافرا بأحلامي
منتظرا حبا موعودا
بالخذلان والنسيان
ناهد رحيم العراق
كانت كالورد تزهو بالواني
تنثر شذى عطرها
بأركان غرفتي
تحلق كفراشة
مسرورة باوراقي
منتشية اجمل واعطر انفاسي
عصفت بحبها كل ارجائي
زلزلت بهمسها نبضاتي
بعثرت سكوني كأشلائي
تحدثني وفي وجنتيها
ارسم لوحتي
وبريق عينيها
مصدر الهامي
الونها بأزهى الوان الحب
وعبق أشواقي
ويفوح أريج من انفاسها الندي
رأيت فيها جمال وسحر غروبي
خجلا يختبىء
خلف غيومي
بكبرياء وعنفوان
كطير يلاحق أسرابي
ملامحها النظر
يملاءها الشباب البهي
انتظرتها ايام وشهور
حتى موعد ميلادي
لاوعد منها لا موعد
يكتب في خارطة احزاني
طرقي مقفلة
ودلائل شوارعي مبهمة
هجرتني افكاري
وضاعت مني كل عناويني
جئتها معتذرا نادما
حاملا ورودي
قابلتني ببرود كصقيع شتائي
تجادلني تصرخ
دون انتهاء تخاصمني
وانا جالس انظر اليها
مسافرا بأحلامي
منتظرا حبا موعودا
بالخذلان والنسيان
ناهد رحيم العراق

تعليقات
إرسال تعليق