مع المتنبي
.............
ذات شتاء
افترشت ناصية التمثال
تمثال المتنبي الكبير
نظرت إلى عينيه المتحجرتين
هالتني تلك النظرة
المليئة بالعنفوان
راودتني أسئلة كثيرة
قلت له
أيها المتربع على قمة الدهشة
أتراك ما زلت على عرش كبريائك
هل مازال الأعمى ينظر إلى كلماتك
أما زال المرتاحين من ضجيج الحياة
المغتربون عن سمفونية الصدى
يستمعون لكلامك
ما أخبار سيفك
هل مازالت أخباره صادقة
ماذا عن أهل العزم
أما زالوا دعاة للعزائم
أما زالوا رعاة للمكرمات
قم وأبصر وطني
تنقضي الأعوام
نلملم أشلاء الحزن
نرسم من دماء الشهداء
خارطته المليئة
بباقات من الاسلاك الشائكة
بدت عن المتنبي آهة شجية
قال ، أخبرني أكثر
قلت ، أما السيوف
فقد أضحت بيد العاطلين عن الحلم
وأصبح المضاجعون لليالي الوهم
ملوكا على من تشربوا الحكمة
ساعة اكتمال القمر
انتفض المتنبي
حرك يده الساكنة منذ سنين
أطلق صيحة احتجاج
ملأت آفاق السماء
قال
ان الديمقراطية التي
أطلت برأسها
على حين غرة
فشلت في إيقاظ الحلم
حسن الموسوي/ العراق
.............
ذات شتاء
افترشت ناصية التمثال
تمثال المتنبي الكبير
نظرت إلى عينيه المتحجرتين
هالتني تلك النظرة
المليئة بالعنفوان
راودتني أسئلة كثيرة
قلت له
أيها المتربع على قمة الدهشة
أتراك ما زلت على عرش كبريائك
هل مازال الأعمى ينظر إلى كلماتك
أما زال المرتاحين من ضجيج الحياة
المغتربون عن سمفونية الصدى
يستمعون لكلامك
ما أخبار سيفك
هل مازالت أخباره صادقة
ماذا عن أهل العزم
أما زالوا دعاة للعزائم
أما زالوا رعاة للمكرمات
قم وأبصر وطني
تنقضي الأعوام
نلملم أشلاء الحزن
نرسم من دماء الشهداء
خارطته المليئة
بباقات من الاسلاك الشائكة
بدت عن المتنبي آهة شجية
قال ، أخبرني أكثر
قلت ، أما السيوف
فقد أضحت بيد العاطلين عن الحلم
وأصبح المضاجعون لليالي الوهم
ملوكا على من تشربوا الحكمة
ساعة اكتمال القمر
انتفض المتنبي
حرك يده الساكنة منذ سنين
أطلق صيحة احتجاج
ملأت آفاق السماء
قال
ان الديمقراطية التي
أطلت برأسها
على حين غرة
فشلت في إيقاظ الحلم
حسن الموسوي/ العراق

تعليقات
إرسال تعليق