أحلامُ الطّفولة
ما أجملكَ !!!!
أيّها الطّفلُ الصّغير
حينَ تظنَّ بأنّ الحياةَ
كلّها ربيع
وإنَّ مشوارَ العمرِ طويلٌ وطويل
وإنَّ السّماءَ ستسكبُ الأماني
كقطراتَ غيثٍ مستديم
وبناءُ الأحلامِ كالأبراجِ سلسلٌ وعذبٌ كجدولِ ماءٍ سلسبيل
ما أجملك!!!
حين تناغي البلابلَ والعصافير
وتحبو خلف الفراشاتِ
وتلملمُ أزهارَ الطريق
ومن ثغركِ الشّفيف تسري
ابتساماتٍ تَدومُ ولاتغيبْ
وتظن أنَّ أشواكَ الحزنِ لن تصيبْ
ومن المحال الوصول إليها ومستحيل....
وفجأة أيّها الطفلُ الصغير
أنتَ في الأربعين والخمسين والسّتين
فتعدو إلى المرايا
لتراقبَ غزارةَ الشيبِ في لونِ شعركَ الجميل
وأخاديدُ الزمنِ في وجهك الوسيم
فتخرجُ من صمتكَ الدفين
وتصرخُ بألمٍ عميق
ربــــــاه
كيف مرَّ العمرُ كرفةِ عين؟؟؟!!!
وماتزالُ حقيبتي خلفي مترعةً بالكثير والكثير
أين أحلامي التي أمضيتُ بتحقيقها أمام محكمة الحياة
بفرح كبير؟؟!!
أين آمالي التي جمّلتها على رفوف السّنين بصبر جميل؟؟!!
كيف مضى العمر وكل الأماني والأحلام لم تمضِ؟؟؟؟
لينا يوسف
ما أجملكَ !!!!
أيّها الطّفلُ الصّغير
حينَ تظنَّ بأنّ الحياةَ
كلّها ربيع
وإنَّ مشوارَ العمرِ طويلٌ وطويل
وإنَّ السّماءَ ستسكبُ الأماني
كقطراتَ غيثٍ مستديم
وبناءُ الأحلامِ كالأبراجِ سلسلٌ وعذبٌ كجدولِ ماءٍ سلسبيل
ما أجملك!!!
حين تناغي البلابلَ والعصافير
وتحبو خلف الفراشاتِ
وتلملمُ أزهارَ الطريق
ومن ثغركِ الشّفيف تسري
ابتساماتٍ تَدومُ ولاتغيبْ
وتظن أنَّ أشواكَ الحزنِ لن تصيبْ
ومن المحال الوصول إليها ومستحيل....
وفجأة أيّها الطفلُ الصغير
أنتَ في الأربعين والخمسين والسّتين
فتعدو إلى المرايا
لتراقبَ غزارةَ الشيبِ في لونِ شعركَ الجميل
وأخاديدُ الزمنِ في وجهك الوسيم
فتخرجُ من صمتكَ الدفين
وتصرخُ بألمٍ عميق
ربــــــاه
كيف مرَّ العمرُ كرفةِ عين؟؟؟!!!
وماتزالُ حقيبتي خلفي مترعةً بالكثير والكثير
أين أحلامي التي أمضيتُ بتحقيقها أمام محكمة الحياة
بفرح كبير؟؟!!
أين آمالي التي جمّلتها على رفوف السّنين بصبر جميل؟؟!!
كيف مضى العمر وكل الأماني والأحلام لم تمضِ؟؟؟؟
لينا يوسف

تعليقات
إرسال تعليق