إعتراف
أعترفُ أن ما أفعلَهُ ليس غير تعويض تافه لغيابك الفعلي الذي أرفضهُ كحقيقة أهربُ من مواجهتها وأرفض قبولها ....ذاك الغياب الذي جعل الشمسُ تُشرِقُ بإستحياء والصباحات باردة ثلِجة تلسَعني بسياط صقيعها والمساءات معتِمًةُّ كئيبة تُغرقَني أغوار لياليها الباردة الموحشة.....آهٍ من أيامي بدونكَ ....كم هي طويلة بعذابها الُمِمِض ....فاشواقي الدائمة لسماع صوتكَ الذي إختَرَقني وأصبح بعضاً مني ، سلاسلَ تُقيد روحي الرهيفة وتُثقلُ صدري ....على عكس مما أبدو عليهِ حرةُ طليقة بإبتسامة عريضة تُخفي خلفها دموعي التي تمطرُ مدراراً في أحشائي ...وتُعذبني قدرتي على تصوركَ ! ....كيفَ تطوقني تينكَ العينين الإلهيتين بأشواقهما الدافئة ....فتمرُ بي نوبات من الألم الشرس كما السكين تحزُ أوردتي.... يتسارع النبض في عروقي وينتابني إرتجاف يهزني كالقصبة أمام الريح العاتية ...رويداً رويداً يتهاوى جسدي ويتكوم ثم يتوقف عنادي وتسكت شراستي فيهدأ القلق بإستسلامي أمام سطوة حقيقة غيابكِ المهولة.
(آ مال الفراتي)
أعترفُ أن ما أفعلَهُ ليس غير تعويض تافه لغيابك الفعلي الذي أرفضهُ كحقيقة أهربُ من مواجهتها وأرفض قبولها ....ذاك الغياب الذي جعل الشمسُ تُشرِقُ بإستحياء والصباحات باردة ثلِجة تلسَعني بسياط صقيعها والمساءات معتِمًةُّ كئيبة تُغرقَني أغوار لياليها الباردة الموحشة.....آهٍ من أيامي بدونكَ ....كم هي طويلة بعذابها الُمِمِض ....فاشواقي الدائمة لسماع صوتكَ الذي إختَرَقني وأصبح بعضاً مني ، سلاسلَ تُقيد روحي الرهيفة وتُثقلُ صدري ....على عكس مما أبدو عليهِ حرةُ طليقة بإبتسامة عريضة تُخفي خلفها دموعي التي تمطرُ مدراراً في أحشائي ...وتُعذبني قدرتي على تصوركَ ! ....كيفَ تطوقني تينكَ العينين الإلهيتين بأشواقهما الدافئة ....فتمرُ بي نوبات من الألم الشرس كما السكين تحزُ أوردتي.... يتسارع النبض في عروقي وينتابني إرتجاف يهزني كالقصبة أمام الريح العاتية ...رويداً رويداً يتهاوى جسدي ويتكوم ثم يتوقف عنادي وتسكت شراستي فيهدأ القلق بإستسلامي أمام سطوة حقيقة غيابكِ المهولة.
(آ مال الفراتي)

تعليقات
إرسال تعليق