هذيان
مَا لاسْمِها يَقْتَاتُ مِنْ هَذَياني؟
ويَضُجُّ يَستعْصِيْ عَلَى النِّسْيانِ
يَمتَصُّ حُمرَةَ ثَغرِهَا مِنْ خافِقِي
ويَذُوبُ حِينَ يذُوبُ فِي شِرياني
أَيُحِسُّ أحْمَرُها بِمَا في خَاطِريْ
مِنْ شَهْوَةٍ لتنفُّسِ الألوانِ
ما زَالَ في الليمونِ ذِكْرى خدِّها
وعلى يديها أورَقَتْ أغْصَانِي
كَلِماتُها التُّفَّاحُ يَحْلُو قَضْمُهَا
ما أطيَبَ التُّفّاحَ تحْتَ لِساني
يَا شَعْرَها المنثورُ مِثْلُ غَمَامَةً
سَوداءَ صانَتْْهَا عَنِ الإعلانِ
يا طُولَها المَمْشُوقُ مِثْلُ مَنارَةٍ
تزْدَادُ طُولاً كُلَّما تَلقانِي
يا طِيبَها يا حُسنَها يا سِحرَها
فَضَّتْ أنوثتُها ذُرَى بُركاني
أأَضُمُّها شَبَقَاً وبي نارُ الجَوَى
أمْ أستَكينُ وأرتَضي حِرماني
وَيلي إذا شَعَرَتْ بِما في دَاخَلي
وَالوَيلُ طَعْمُ شَقَائِقِ النُّعْمانِ
د. علي غبن/ الأردن
مَا لاسْمِها يَقْتَاتُ مِنْ هَذَياني؟
ويَضُجُّ يَستعْصِيْ عَلَى النِّسْيانِ
يَمتَصُّ حُمرَةَ ثَغرِهَا مِنْ خافِقِي
ويَذُوبُ حِينَ يذُوبُ فِي شِرياني
أَيُحِسُّ أحْمَرُها بِمَا في خَاطِريْ
مِنْ شَهْوَةٍ لتنفُّسِ الألوانِ
ما زَالَ في الليمونِ ذِكْرى خدِّها
وعلى يديها أورَقَتْ أغْصَانِي
كَلِماتُها التُّفَّاحُ يَحْلُو قَضْمُهَا
ما أطيَبَ التُّفّاحَ تحْتَ لِساني
يَا شَعْرَها المنثورُ مِثْلُ غَمَامَةً
سَوداءَ صانَتْْهَا عَنِ الإعلانِ
يا طُولَها المَمْشُوقُ مِثْلُ مَنارَةٍ
تزْدَادُ طُولاً كُلَّما تَلقانِي
يا طِيبَها يا حُسنَها يا سِحرَها
فَضَّتْ أنوثتُها ذُرَى بُركاني
أأَضُمُّها شَبَقَاً وبي نارُ الجَوَى
أمْ أستَكينُ وأرتَضي حِرماني
وَيلي إذا شَعَرَتْ بِما في دَاخَلي
وَالوَيلُ طَعْمُ شَقَائِقِ النُّعْمانِ
د. علي غبن/ الأردن

تعليقات
إرسال تعليق