لحن..... النوافذ
يرتشق الشوق على نوافذ إنتظارك
رذاذ النظر رسمني على زجاج ملامحك
أكتبني عبر ضباب المرايا
التي تواري معالمي خلف مدن اللقاء
أقودني إليك في عرباتٍ محملة بي
حين تهدرني المشاعر
أتتبعك بين أروقة الروح
العتمة تسيل من أجربة الليل
عندها يمتشقك القمر كضوء
تستله السماء
يستقر في خاصرة الغيوم السبخة
أسمك الذي خلفتهُ أبتسامتك
على شفاهي تقطر نداء لامحدود
لذلك تجادلني فيك أسماء الأشارة
عند نزال الكلمات في حلبة الأصغاء
أمهدني لأسهو مني أحصيني معك
في حصالةٍ محشوة بالأمنيات
لتنتصري علي حين افطمني مني
أعتنقك كمذهب الحب
أدفع جزية الإحساس
هي تلعثم الصوت المعصوب
من حمى الوله
على رسلك ياغزيرة الصمت
لازلت أجازف بأرتكاب أغلالي المشبعة
بالخيالات الطازجة
تتلقف قوافل النبض العابرة إليك
المشغولة عنك بك لأنك إبتكارها
وذريعة إرتكابها أني أطوقني بكسلك المخملي
أُغلقني كحلم تطاردهُ الحقيقة
عندما أضيق ذرعا بي
أُمارس الهبوب عليك
أنهرني لأجز أشباهك الأربعين
أنصب الكمائن بالوجوه الفضفاضة حولي
أشدني ...لنلتحم في مصافحة
يتكسر منها ماتبقى من أستلابي
بعد أن حررتني مني ننسدل معا على معا
أيتها المتاهة التي لايتجاوزها غيري
ياتفاصيلي .....المعتقة
أُعاني اليبوسة ....تعالي أحتسي صوتك
المشبع بالخجل
حسبي أنت .... حين أُباغتني فيك
يقظان علوان
يرتشق الشوق على نوافذ إنتظارك
رذاذ النظر رسمني على زجاج ملامحك
أكتبني عبر ضباب المرايا
التي تواري معالمي خلف مدن اللقاء
أقودني إليك في عرباتٍ محملة بي
حين تهدرني المشاعر
أتتبعك بين أروقة الروح
العتمة تسيل من أجربة الليل
عندها يمتشقك القمر كضوء
تستله السماء
يستقر في خاصرة الغيوم السبخة
أسمك الذي خلفتهُ أبتسامتك
على شفاهي تقطر نداء لامحدود
لذلك تجادلني فيك أسماء الأشارة
عند نزال الكلمات في حلبة الأصغاء
أمهدني لأسهو مني أحصيني معك
في حصالةٍ محشوة بالأمنيات
لتنتصري علي حين افطمني مني
أعتنقك كمذهب الحب
أدفع جزية الإحساس
هي تلعثم الصوت المعصوب
من حمى الوله
على رسلك ياغزيرة الصمت
لازلت أجازف بأرتكاب أغلالي المشبعة
بالخيالات الطازجة
تتلقف قوافل النبض العابرة إليك
المشغولة عنك بك لأنك إبتكارها
وذريعة إرتكابها أني أطوقني بكسلك المخملي
أُغلقني كحلم تطاردهُ الحقيقة
عندما أضيق ذرعا بي
أُمارس الهبوب عليك
أنهرني لأجز أشباهك الأربعين
أنصب الكمائن بالوجوه الفضفاضة حولي
أشدني ...لنلتحم في مصافحة
يتكسر منها ماتبقى من أستلابي
بعد أن حررتني مني ننسدل معا على معا
أيتها المتاهة التي لايتجاوزها غيري
ياتفاصيلي .....المعتقة
أُعاني اليبوسة ....تعالي أحتسي صوتك
المشبع بالخجل
حسبي أنت .... حين أُباغتني فيك
يقظان علوان

تعليقات
إرسال تعليق