"البراءة تنال حصتها"
للقلق!!
المرسوم على
وجه صغير
غادر قسراً
بحبوحة أحلامه
بمنديلٍ شاحب
يلوحُ الصبحُ
ويرتق رفرفته بزفراتٍ
صفراء طعمها
مُرّ..
الشارع!
مكتظٌ بالصمت
ليس للخطوات
على صدره وقعٌ
وليس للأقدام
فيه موطئ
كأن النهار ليل
وكأن الشمس لم تُشرق
بعدْ
لا ملجأ له ولا بيت
وحدها هي اللحظة
مع الصغير تعيش
والريح الذي تقوده
إلى المجهول..
لا يعرف وجهتها
وهي على أعتاب سفر
تداعب قميصه
الذي قُدَ من قهر
ماذا؟!! لو ملكَ البيت
وتلمس جدرانه
هل يخسر أحدهم
وظيفته أو عنوانه؟
الجواد البصري ✏
6-1-2020
للقلق!!
المرسوم على
وجه صغير
غادر قسراً
بحبوحة أحلامه
بمنديلٍ شاحب
يلوحُ الصبحُ
ويرتق رفرفته بزفراتٍ
صفراء طعمها
مُرّ..
الشارع!
مكتظٌ بالصمت
ليس للخطوات
على صدره وقعٌ
وليس للأقدام
فيه موطئ
كأن النهار ليل
وكأن الشمس لم تُشرق
بعدْ
لا ملجأ له ولا بيت
وحدها هي اللحظة
مع الصغير تعيش
والريح الذي تقوده
إلى المجهول..
لا يعرف وجهتها
وهي على أعتاب سفر
تداعب قميصه
الذي قُدَ من قهر
ماذا؟!! لو ملكَ البيت
وتلمس جدرانه
هل يخسر أحدهم
وظيفته أو عنوانه؟
الجواد البصري ✏
6-1-2020

تعليقات
إرسال تعليق