التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنت.. أكتب عنك و لك / بقلم أ. أطياف الخفاجي

أنت..
انتابني بعض الشعور في كتابة شيئاً عنه
لأوضح إليكم سبب إنجرافي إليه، لم يكن إنجراف  مما يَطلق البعض عليه حباً، ولكن بعض من الغموض في كتاباته وشخصيته استحوذت فضولي اتجاهه،
التقيت به صدفة وانتابني شيئاً من القرب لدراسة شخصيته، أحسست من خلال حديثي معه إنه يعيش خذلان إحداهن، تركته بعد أن استحوذت على جميع مافي نفسه وروحه وبات قلبه مكتأب يشبه يوم مغبرٍ باردٌ جداً،
باتت غرفته موطنٌ له يكتب خواطرٌ تبكي خذلانه منها وعشقه لها، ذلك العشق غريب الأطوار، يحاول دائماً الكتابة عنها بشكلٍ منمق كي لايكسرهها كما كسرتهُ،
أشعر بالكم الهائل من الأخطاء التي ارتكبها بحق ذاته، قد طرق باب قلباً لم يكن يوماً له، فليس من السهل أن تُخذل ممن رسمتم بقربهم مستقبل زاهر وحياة الحب الرغيد، ولكن الأصعب مافي الأمر تلك الندبة التي تركتها تجربته مازال يعاني أثرها في قلبه وروحه، أشعر  قد احزنتك فعلتها وذلك الانسحاب الغير متوقع وإن من الممكن قد تركت في ذاتك شرخاً أشبهُ بشجرةٍ استحوذوا على غصنها ليجعلوا منها فأس يحطمون به ماتبقى منه، لم اكتب يوماً عن احداً هكذا فعذراً إن لامست حروفي جرحك وادمت قيح ذكرياتك المؤلمة، ولكن أحببت أن اخفف عنك كاهل ماأنت فيه، ولكني أشعر بذات الوقت بخوفٍ من أن تبقى عالقةً بذهنك كلماتي فتصاب بشعور غريب هو كيف قرأتك رغم قلة معرفتي بك،
اتمنى ان تحمل لي في داخلك كل الود وإني لكَ آذانٌ صاغية متى ماشئت الحديث عن اوجاعك، سأحملها معك ونتقاسم الألم أيها الصديق البعيد....
فعذراً يامن تقرأون كتاباتي فما كتبتهُ عنهُ ماهي إلا زحفات وجعٌ وعللٌ استوطنت لقاءنا الأول.

اطياف الخفاجي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار