التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقعة بيضاء/ بقلم أ. وفاء غريب

بقعة بيضاء
أصافح بنقاءٍ النور
أتلمس موطني
أزرع شتولَ الخزامى
في شرفتي المطلة على الماضي
نفسي الهاربة
ألتي غرست أنت بها
بذوراً منتهية الصلاحية
سأعلمها كيف تعود إليَّ
أنَّي سأعودُ
مزارعةً عاشقةً لبزوغ الفجر
بعد سني غيابٍ
ساحتضن النسيم أمدَّ زروعي
بنسغٍ أسرقه من حياةٍ
أُبدل فيها خسارتي
أفتش في عمقي عن بقعةٍ بيضاء
أستعيد معها شغفي
أكسر الروتين واقطع يد الأهمال
أخلع عني أسمالَ اليأس
اواكب نور الشمس
مع الصباح الوردي
مع أوَّل انتشار لنورها
أتأنق وأُكَحل عينيّ وارسمها
بخط مائل على الجفون
ارتدي فستاني
المنقوش بأنواع الزهور
اتهادى وبرشاقة فراشةٍ
يتطاير فستاني ويصاحب الهواء
فيهديني ألقه
مع نسماتٍ أنيقة
أفتش عن الصدق
في الوادي المقدس
علني أجد الراحة وارسم الود
يمنحني السكون كبيتٍ 
أرجاؤُهُ معطرة بأريج الورد
يرفع منسوب التفاؤل في نفسي
سأُعلق خسارتي
على جبل فوزي في حاضرٍ
سامحت فيه قلبي
الذي شرب المر من كؤوس الزيف
مشاعر واحاسيس شفيفة
في مهرجان فكري
اكتب عنها في شبقٍ
عن طفلةٍ تمتطي جناح طائر
يُغرد ويمنحها حق الاحتفال
تُطلق ضحكة تعكس نور القمر 
فوق سفح الأماني والخيال
تذهب إلى البعيد 
وهي في نفس المكان
قُل شاعرة تُجيد التحليق
في سماء الأمنيات

وفاء غريب سيد أحمد

9/12/2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار