بصمة جيل
... .
حين أغمض العيون . أسترسل في رمال الذات على امتداد زمنها اللعوب . من تجاويف الحنين أحملق في شاشة الذكرى المتواطئة الأطلال . الضالعة في غروبها عطور تنتفض على عوسج المكان تفتح صدر السنين بهالة العبور الخائف . والجيل الرصين الذي وطن أحلاف الفرح جزره الغائرة في هواجس اللحن الشجي . ذالك الجيل الذي لبس حرير لغة القديسين . كان يتداول عملة البسمات بفاكهة الإطراب . يتجانس خفق النجوم . يوسع الدوائر المائية حتى لا يبقى شتات عطش خائف . ذالك الجيل الذي بايع الشاشة الوجودية سوادا سحريا وبياضا ثلجيا يحلب من الروح موسيقى الحب على شفاه الغدير الهائم .
جيل حفر في كلس الشحوب آبار التحدي فاستوت مقل الحقول نعناعا وتفاحا ورمانا يخصب شهوة العيون بلقاح العشق المنشرح الشموس .
ذالك الجيل الذي عزف من دفء الأعشاش سمفونية الإنسان فاكتمل البدر بركاته المتوهجة . فباشر حركاته المنظبطة الايقاع مفاهيمها المفتوحة على مسارح الجسد المجسدة الحياة .
جيل تنامى من خميرة الزمن أشجار وطن وأغصان أعياد . ومواسم أعراس أغرقت الورد بشدوها العسلي يبرره شهد القلوب الباذخة الدم . المتوثبة العناق . كانت دنيا من مطر الإخصاب .
فأين ولماذا وكيف أصاب اللغة الحسناء عقر التمدد ؟؟؟
ومتى دق الزلزال جمجمة الحلم ؟؟؟؟
وهل هي المعابر أنكاد همز ولمز تخنق أنفاس الريح ؟؟؟
هو الجيل الذي أكله جراد اللعنات . فانتهى أثره في بئر دامعة السراب . مهجورة الهوية في لافح جفاف يسرف مدارك التولي يوم زحف الزهور .
وانبرى ماء الشعر المحتار .
خيوط واهنة تقطعت بها سبل الصباح . فلمن يغني جيل اللوز المصدوم ؟؟
والنواجذ تقبض على صلد الجفاء مكر الترحال في صخب ومكاء .
محمد محجوبي / الجزائر
... .
حين أغمض العيون . أسترسل في رمال الذات على امتداد زمنها اللعوب . من تجاويف الحنين أحملق في شاشة الذكرى المتواطئة الأطلال . الضالعة في غروبها عطور تنتفض على عوسج المكان تفتح صدر السنين بهالة العبور الخائف . والجيل الرصين الذي وطن أحلاف الفرح جزره الغائرة في هواجس اللحن الشجي . ذالك الجيل الذي لبس حرير لغة القديسين . كان يتداول عملة البسمات بفاكهة الإطراب . يتجانس خفق النجوم . يوسع الدوائر المائية حتى لا يبقى شتات عطش خائف . ذالك الجيل الذي بايع الشاشة الوجودية سوادا سحريا وبياضا ثلجيا يحلب من الروح موسيقى الحب على شفاه الغدير الهائم .
جيل حفر في كلس الشحوب آبار التحدي فاستوت مقل الحقول نعناعا وتفاحا ورمانا يخصب شهوة العيون بلقاح العشق المنشرح الشموس .
ذالك الجيل الذي عزف من دفء الأعشاش سمفونية الإنسان فاكتمل البدر بركاته المتوهجة . فباشر حركاته المنظبطة الايقاع مفاهيمها المفتوحة على مسارح الجسد المجسدة الحياة .
جيل تنامى من خميرة الزمن أشجار وطن وأغصان أعياد . ومواسم أعراس أغرقت الورد بشدوها العسلي يبرره شهد القلوب الباذخة الدم . المتوثبة العناق . كانت دنيا من مطر الإخصاب .
فأين ولماذا وكيف أصاب اللغة الحسناء عقر التمدد ؟؟؟
ومتى دق الزلزال جمجمة الحلم ؟؟؟؟
وهل هي المعابر أنكاد همز ولمز تخنق أنفاس الريح ؟؟؟
هو الجيل الذي أكله جراد اللعنات . فانتهى أثره في بئر دامعة السراب . مهجورة الهوية في لافح جفاف يسرف مدارك التولي يوم زحف الزهور .
وانبرى ماء الشعر المحتار .
خيوط واهنة تقطعت بها سبل الصباح . فلمن يغني جيل اللوز المصدوم ؟؟
والنواجذ تقبض على صلد الجفاء مكر الترحال في صخب ومكاء .
محمد محجوبي / الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق