التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصمة جيل/ بقلم أ. محمد عبد القادر محجوبي

بصمة جيل
... .

حين أغمض العيون . أسترسل في رمال الذات على امتداد زمنها اللعوب . من تجاويف الحنين أحملق في شاشة الذكرى المتواطئة الأطلال . الضالعة في غروبها عطور تنتفض على عوسج المكان تفتح صدر السنين بهالة العبور الخائف . والجيل الرصين الذي وطن أحلاف الفرح جزره الغائرة في هواجس اللحن الشجي . ذالك الجيل الذي لبس حرير لغة القديسين . كان يتداول عملة البسمات بفاكهة الإطراب . يتجانس خفق النجوم . يوسع الدوائر المائية حتى لا يبقى شتات عطش خائف . ذالك الجيل الذي بايع الشاشة الوجودية سوادا سحريا وبياضا ثلجيا يحلب من الروح موسيقى الحب على شفاه الغدير الهائم .
جيل حفر في كلس الشحوب آبار التحدي فاستوت مقل الحقول نعناعا وتفاحا ورمانا يخصب شهوة العيون بلقاح العشق المنشرح الشموس .
ذالك الجيل الذي عزف من دفء الأعشاش سمفونية الإنسان فاكتمل البدر بركاته المتوهجة . فباشر حركاته المنظبطة الايقاع مفاهيمها المفتوحة على مسارح الجسد المجسدة الحياة .
جيل تنامى من خميرة الزمن أشجار وطن وأغصان أعياد . ومواسم أعراس أغرقت الورد بشدوها العسلي يبرره شهد القلوب الباذخة الدم . المتوثبة العناق . كانت دنيا من مطر الإخصاب .
فأين ولماذا وكيف أصاب اللغة الحسناء عقر التمدد ؟؟؟
ومتى دق الزلزال جمجمة الحلم ؟؟؟؟
وهل هي المعابر أنكاد همز ولمز تخنق أنفاس الريح ؟؟؟
هو الجيل الذي أكله جراد اللعنات . فانتهى أثره في بئر دامعة السراب . مهجورة الهوية في لافح جفاف يسرف مدارك التولي يوم زحف الزهور .
وانبرى ماء الشعر المحتار .
خيوط واهنة تقطعت بها سبل الصباح . فلمن يغني جيل اللوز المصدوم ؟؟
والنواجذ تقبض على صلد الجفاء مكر الترحال في صخب ومكاء .

محمد محجوبي / الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار