التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وطن جريح/ بقلم أ. علي كمال

اااه  ..ياوطن جريح ....بقلم علي كمال .
أأه يا وطن حزين .
بين أشلاء ضحياك
قلوب تخفق بالحنين ...
عيون عشاقك تسقط دمعتان ..
حزينة فيك الأشواق
كغصن أسقطته الريح
من عمر الزمان
كأن الأرض تضيق بنا
كأن الحب فيك ليس له مكان
وبين اطلالك بقايا امل
حسرة في القلوب تحتضن الأمل
ألحرية يا وطن
صارت حلم لقيط
تاه منا في الخريف
أليأس يلقيه علي الدرب المخيف
ألحريه ضوء حزين
خلف قضبان الظلال
ربيع مهزوم منهك
فى ليل الضلال
صوتك المبحوح يا وطن
حلم ينزوي خلف المحال
لمن يا وطن تشتكي
في زمن الهوان
أما آن الأوان
أن نجمع الأشلاء
من فوق الطريق ..
هل الحريه حلم ينتحر فيه البريق
في زمن الكفر و الجهل العميق
بالله خبرنا يا وطن متي نفيق
في الساحات ملايين تشتكي
تصرخ ..تنادي ..
ألحريه للوطن الغريق ..
في العراق ..في لبنان
في اليمن في ليبيا..
في سوريا ..
في الساحات ..و الميادين
فوق الطريق عشاقك يا وطن
يسرق الطغاه منهم
العمر الحزين
ما اطول الأحزان
في عمر الضائعين ..
أهي اقدارنا
ألا نملك تغير مصيرنا
لنحيا و نعشق
ونغرس الاحلام في ارض المني
ونشتكي
هل نشتكي اقدارنا
أم نشتكي احلامنا
أم نشتكي حزن اوطاننا
صوت جهور ينادي
من بعيد ...
توحدو ..انبذو الخلاف العقائدي
توحدو ..
فغدا يشرق فجر جديد ..
يجمع الاشلاء ..و الحب الطريد
الصوت يعلو ...و يعلو ..
صوت الشهيد
صوت الجريح
ينادي ...
سنستعيد الوطن الذبيح
سيعود دجله ..و الفرات
يروي الزرع يسقي الأرض
ليشرق من جديد ..
فجر الحريه السعيد ...
فسم الطغاه المعتدين
لم يصل لقلب شعب نبيل
ولا املك الا كلمات
اكتبها من علي ضفاف النيل
بقلم علي كمال ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار