التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عاشق مهووس/ بقلم أ. محمد الليثي محمد

قصيدة بعنوان  ****      عاشق مهووس
اجذبيني وراء نبيك
المسجون فى
بجانب الحوائط
وأمام شقوق النوافذ
لعلى أبلغ رضاك
لعلى أبلغ المنتهى
في الحوار .......... 
 وأنا تقتلني
أصوات العصافير
حين تسقط
من ساعة اليد
كأشواك الغربة في ثنايا  الحنين
  كالموج والمجد المؤجل
يا أول سلم للروح
ومفتاح الغواية
ومتاهات البداية
خسرت  هزيمتي
مهزوم  بجد
وهزيمتي من بقايا البن في الفنجان
من بقايا الظل في الأشياء
من نصل هواك
يا من صنعت جنوني
في صدر المرايا
  حين يدخلني الحب
من فتحات  القلب
وأنا الوحيد في  سجن عينيك
مفيش غيري
أنا وظلي
وأنا أخسر أشتياقى
وعدوني بحركة الأشياء
بالصمت في ضجيج العاب الملاهي
بالصدى في موج الاغانى
بالكذب في شمس الامانى
 بالشمس في السهول
  بينما البحر يغرق
في البحيرات القديمة
من يدخل معطفي
في زمن الطفولة
فأرى  سلاحي يرتعد
في وجع الإسفلت
والآن هي الساعة
  التي تدخل ظلي  المتعب
تنام داخلي ولا أنام
ياغيمتى وحضن حلمي
سأعود
حين يهبط  ندمى
من حبة التوت الصغيرة
    حين يرصدون إجراءات جنازتي
أسمك كما كانت تناديك أمك
عمرك المعلق في ساعات الحوائط
وجرحك الذي  لا ينتهي
اذهب يا قلبي
اذهب
إلى بقايا الضعف الانسانى
اذهب
إلى الحضن الحزين
إلى ضمت الإحساس
إلى الليل الطويل
في قفص النشيد
ليس لي وطن
أو حضن  يلمني من برد طوبا
وطوبا للذي يعيش
 في مشاعره القديمة
وأنا ارتب ملامحي أمام البيت
كالشارع تنهشه الزيارة
أنا أتسرقت
أيتها المارة
في أزقة  القلب
في حبات الذكريات
في ملامح الخجل
أنا أتسرقت يعمنا
هل جاءت من طرف السرير ؟
أم من عيون رصاصة طائشة
من يبحث عن  صمت المحارب
قولي لي صباح الخير
قوالي لي مساء الخير
وأتركينى أشعر بالمشهد
 بين ثنايا الشاي بحليب
-----------------------------------------

بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار