أوراق على هامش الفصول
...
الورقة الأولى :
تساكن الوجد دوائرنا المتخمة الهدوءالبعيدة . هناك . هناك . نغماتنا الدافئة الروح . وجه أمي كان مسك الشرايين المفتوحة على ضياء الأنس . كان الحلم مثل عصفور ناعم الصباح مزركش الغناء يصنع أعراسا لذيذة رشفتها بساتين هائمة . كانت ورقة تسبح ملئ حنيننا على خميلة الترف المورق .
الورقة الثانية :
محاكاة لمملكة الشعر . توجت أمير المساءات . سكنت زهو النسيم بخصوب الربيع .
أعجب لتلك الورقة التي لم يتناساها ليلي الشارد على اخضرار .
وأعجب كثيرا للحلم الذي كان يلبس ضحكاتي فيأتيني على إبهار ودهشة . ينثر عطور الطين المخلد للأنس الرابض تلاله الراقصة حتى كان الماء سعيد يكثف مهرجاناته على دوحات تحتضن قمرها الوسيم بنشوة الخيال الندي .
الأوراق المتبقية :
غضب الربيع وسافر في جنح الوباء
ترعرع شوك أحمر
انبرى ماء وجل
في تجاعيد شتاء متصلب . يبطش بخرائط النسيان
أوراق
في مهب رماد يلف الوجوه المشوية الزمن
يزعم الشتاء أن الطيور التي حسمت وداعها الأخير . كانت متعبة الليل . مبهمة الغناء . مسكونة المآل المقفر من شدة بطش يمارسه مغامرون يتلاومون بنار مشوقة لعيونهم الرملية الحمراء
محمد محجوبي / الجزائر
...
الورقة الأولى :
تساكن الوجد دوائرنا المتخمة الهدوءالبعيدة . هناك . هناك . نغماتنا الدافئة الروح . وجه أمي كان مسك الشرايين المفتوحة على ضياء الأنس . كان الحلم مثل عصفور ناعم الصباح مزركش الغناء يصنع أعراسا لذيذة رشفتها بساتين هائمة . كانت ورقة تسبح ملئ حنيننا على خميلة الترف المورق .
الورقة الثانية :
محاكاة لمملكة الشعر . توجت أمير المساءات . سكنت زهو النسيم بخصوب الربيع .
أعجب لتلك الورقة التي لم يتناساها ليلي الشارد على اخضرار .
وأعجب كثيرا للحلم الذي كان يلبس ضحكاتي فيأتيني على إبهار ودهشة . ينثر عطور الطين المخلد للأنس الرابض تلاله الراقصة حتى كان الماء سعيد يكثف مهرجاناته على دوحات تحتضن قمرها الوسيم بنشوة الخيال الندي .
الأوراق المتبقية :
غضب الربيع وسافر في جنح الوباء
ترعرع شوك أحمر
انبرى ماء وجل
في تجاعيد شتاء متصلب . يبطش بخرائط النسيان
أوراق
في مهب رماد يلف الوجوه المشوية الزمن
يزعم الشتاء أن الطيور التي حسمت وداعها الأخير . كانت متعبة الليل . مبهمة الغناء . مسكونة المآل المقفر من شدة بطش يمارسه مغامرون يتلاومون بنار مشوقة لعيونهم الرملية الحمراء
محمد محجوبي / الجزائر

تعليقات
إرسال تعليق