الوفاء والعطاء
كنت لك حبيبي
معطاءة بكل الامور
حتى اغدقت عليك قلبي
فلم تصن هذه العطايا انت
حتى رحت تبحث عن غيري
لتزفها اشواقك وحنينك وعواطفك
وهناك تبحث من جديد عن اجواء لحاضنتك
تناسيت ما قدمته لك على مر الايام من وفاء وعطاء
اهملت كل الاخلاص لك حتى قابلته بخيانة مزدوجة
مسحت من ذاكرتك كل الماضي الذي زرعته ببستانك
اغلقت كل منافذي للدخول الى عالمك بالعمد والقصد
سارعت الى الاعلان عبر كل الاشياء الصادمة للنكران
هناك افترشت سجاجيد اهوائك واذبلت عيونك للنوم
فغفوت طويلا حتى تناسيت لحظات الوداع واهملتها
فما ذنبي انا حتى تحاسبني على نزوات عمرك بطيش
هل علي بالدفع لكل فواتيرك من جيب عاطفتي اهانة
لتوصلني لمراحل الذل والاستهانات امام الاخرين بقهر
فاني اوكلتك للذي لا يغفل ولا ينام ليخلصك كل حقي
فيلسوف الأدب المعاصر عيسى نجيب حداد
رحلة العمر
كنت لك حبيبي
معطاءة بكل الامور
حتى اغدقت عليك قلبي
فلم تصن هذه العطايا انت
حتى رحت تبحث عن غيري
لتزفها اشواقك وحنينك وعواطفك
وهناك تبحث من جديد عن اجواء لحاضنتك
تناسيت ما قدمته لك على مر الايام من وفاء وعطاء
اهملت كل الاخلاص لك حتى قابلته بخيانة مزدوجة
مسحت من ذاكرتك كل الماضي الذي زرعته ببستانك
اغلقت كل منافذي للدخول الى عالمك بالعمد والقصد
سارعت الى الاعلان عبر كل الاشياء الصادمة للنكران
هناك افترشت سجاجيد اهوائك واذبلت عيونك للنوم
فغفوت طويلا حتى تناسيت لحظات الوداع واهملتها
فما ذنبي انا حتى تحاسبني على نزوات عمرك بطيش
هل علي بالدفع لكل فواتيرك من جيب عاطفتي اهانة
لتوصلني لمراحل الذل والاستهانات امام الاخرين بقهر
فاني اوكلتك للذي لا يغفل ولا ينام ليخلصك كل حقي
فيلسوف الأدب المعاصر عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

تعليقات
إرسال تعليق