( #ألأقزاااام في بلدي )
تقرير صحفي خاص بمجلة النجوم - رابطة المبدعين العرب - .
إعداد منسق الرابطه لدى المملكه الاردنيه الهاشميه، الكاتب الأردني / حسام القاضي .
المنطوق الغير سليم الذي تُتَرجمُهُ لُغةُ الواقع في الإعتداد بكلِّ ما هو مُميَّز والإهتمام به دون سواه ، ( يُلغي كُلَّ اعتبار ) للغةِ الضَّعف التي بات الجميع يزدريها، لماذا : لأنَّ المطلوبَ باتَ المُتميِّزونَ فقط ؟!.
في عالم الرسم البياني هُناك ما يُسمى ( بالمُنحنى الطبيعي ) أي قُبول نسبه من كُل مُستوى بما يَضمن تحقُّق التَّناسُب المطلوب الذي يُعطي كُلْ ذي حَقٍّ حَقَّهُ مِنَ الوَصفِ والإعتبار .
( شَيءٌ طبيعيٌ ) أن يَسعى الكُل نحو التَّميُّز ، لكنَّ الذي ليس طبيعياً أن يُصبحَ التَّميُّزَ علامةً فارقةً ، ولا تَرضى النُّفوسُ بأقلَّ منه، وهنا تُصبحُ المساحةَ المُخصَّصةَ للأشخاص الغير ( مميزين أو موهوبينَ ) ضَيِّقه ومحدوده .
هذا فيما يَتعلَّقُ بالحديثِ عنِ الغير موهوبين ، فأي لُغةٍ نتحدَّثُ بها عن قصارِ القامةِ أو ( الأقزام ) كما ُيشاع بتسميتهم ، ماذا ينبغي عليهم أن يفعلوه حتى يَستعطفوا آنظارَ مَنْ حولهم ويلفتونَ إنتباههم ، تراهُم أحياناً يسلكونَ مَسلكِ الرُّعونةِ في مُحاولةٍ لإثباتِ ذواتهم !!.
مُعاناةٌ تندرجُ على ذوي الإحتياجاتِ العامةِ ( الفقراء ) والخاصة ( أصحابَ الإعاقات ) ، ومثلهم البُسطاء ومن لا تسندهم الواسطات ، وإن شئتَ فعلى كُلِّ مَن تقطُّعت بهمُ السُّبُلُ وضاقتْ بهم دروب الحياه - وماااا أكثرَهم - .
ما زال العقل الجمعي العربي ينظرُ إلى كثيرٍ مِنْ هؤلاءِ نظرةَ إزدراء وكأنهم متسوِّلونَ يستجدونَ العطفَ والإحسان، في حين أنَّ هؤلاءِ أصحابَ حُقوقٍ تجاهلها قانونُ الفكر القاصر الذي لا يعترفُ إلاَّ بلغةِ الأسوياءِ المُقتدرونَ المتجبرونَ الذين ظنوا كما ظنَّ اليهودُ من قبلهم أنهم ( أبناءُ الله وأحباءه ) !!.
تُحَيِّرُني أحياناً ( حكمة الله ) التي لا يستوعبها البشر كثيرا ، فالغني لا يعترف بأن الفقير مكملٌ له، والصحيح لا يعترف بأنَّ المُعاقَ مثالٌ له على تمام العافيه، والمرأه تُكابرُ مسترجلةً لا ترى للرجل أهميةً في قاموسها ، والأدهى من ذلك من ظنَّ أنَّ بإمكانِ معدتهِ أن تلتهم كل الطعام في حين انها تمتلئ بلقيمات .
- فقط بلقيمااااااااااااااااااات - .
( #الأقزاااام في بلدي )
- مُبدع الروائع -
تقرير صحفي خاص بمجلة النجوم - رابطة المبدعين العرب - .
إعداد منسق الرابطه لدى المملكه الاردنيه الهاشميه، الكاتب الأردني / حسام القاضي .
المنطوق الغير سليم الذي تُتَرجمُهُ لُغةُ الواقع في الإعتداد بكلِّ ما هو مُميَّز والإهتمام به دون سواه ، ( يُلغي كُلَّ اعتبار ) للغةِ الضَّعف التي بات الجميع يزدريها، لماذا : لأنَّ المطلوبَ باتَ المُتميِّزونَ فقط ؟!.
في عالم الرسم البياني هُناك ما يُسمى ( بالمُنحنى الطبيعي ) أي قُبول نسبه من كُل مُستوى بما يَضمن تحقُّق التَّناسُب المطلوب الذي يُعطي كُلْ ذي حَقٍّ حَقَّهُ مِنَ الوَصفِ والإعتبار .
( شَيءٌ طبيعيٌ ) أن يَسعى الكُل نحو التَّميُّز ، لكنَّ الذي ليس طبيعياً أن يُصبحَ التَّميُّزَ علامةً فارقةً ، ولا تَرضى النُّفوسُ بأقلَّ منه، وهنا تُصبحُ المساحةَ المُخصَّصةَ للأشخاص الغير ( مميزين أو موهوبينَ ) ضَيِّقه ومحدوده .
هذا فيما يَتعلَّقُ بالحديثِ عنِ الغير موهوبين ، فأي لُغةٍ نتحدَّثُ بها عن قصارِ القامةِ أو ( الأقزام ) كما ُيشاع بتسميتهم ، ماذا ينبغي عليهم أن يفعلوه حتى يَستعطفوا آنظارَ مَنْ حولهم ويلفتونَ إنتباههم ، تراهُم أحياناً يسلكونَ مَسلكِ الرُّعونةِ في مُحاولةٍ لإثباتِ ذواتهم !!.
مُعاناةٌ تندرجُ على ذوي الإحتياجاتِ العامةِ ( الفقراء ) والخاصة ( أصحابَ الإعاقات ) ، ومثلهم البُسطاء ومن لا تسندهم الواسطات ، وإن شئتَ فعلى كُلِّ مَن تقطُّعت بهمُ السُّبُلُ وضاقتْ بهم دروب الحياه - وماااا أكثرَهم - .
ما زال العقل الجمعي العربي ينظرُ إلى كثيرٍ مِنْ هؤلاءِ نظرةَ إزدراء وكأنهم متسوِّلونَ يستجدونَ العطفَ والإحسان، في حين أنَّ هؤلاءِ أصحابَ حُقوقٍ تجاهلها قانونُ الفكر القاصر الذي لا يعترفُ إلاَّ بلغةِ الأسوياءِ المُقتدرونَ المتجبرونَ الذين ظنوا كما ظنَّ اليهودُ من قبلهم أنهم ( أبناءُ الله وأحباءه ) !!.
تُحَيِّرُني أحياناً ( حكمة الله ) التي لا يستوعبها البشر كثيرا ، فالغني لا يعترف بأن الفقير مكملٌ له، والصحيح لا يعترف بأنَّ المُعاقَ مثالٌ له على تمام العافيه، والمرأه تُكابرُ مسترجلةً لا ترى للرجل أهميةً في قاموسها ، والأدهى من ذلك من ظنَّ أنَّ بإمكانِ معدتهِ أن تلتهم كل الطعام في حين انها تمتلئ بلقيمات .
- فقط بلقيمااااااااااااااااااات - .
( #الأقزاااام في بلدي )
- مُبدع الروائع -

تعليقات
إرسال تعليق