التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مساء موحش/ بقلم أ. ذو الفقار الاديب

((مساء ......موحش))

تعلقت ذراعاها ...
في عنقي ...
وفي عينيها رجاء ...
قالت ...
أفلا تطيل البقاء ...؟
من سيجالسني ...؟
تحت عروش الياسمين ...
انت تعرف جدااا ...
اني عليلة ...
حينما اراك ...
ينعشني بلسم وشفاء ...
زرعت حدائقي ورد ...
بكفيك ...
زدت لها ارتواء ...
ان غادرتني ...
ستكون مرابعي دونك ...
ياقدري موحشة جرداء...
انت من وهبت ...
لعيوني لون البحر ...
قداس قصائدك ...
طقس وثوب ورداء ...
مجنونة ...
فوضوية ...
امارس تصرفات الاطفال ...
قل عني ياعمري ماتشاء ...
كل ماأعرفه ياسيدتي ...
انني دونك ...
كنت عدم ...
فصرت لي امل ...
بهيجآ واسع الارجاء ...
باختصار أقولها ...
بعد ضياع ...
حبك لي صدقآ كان ابتداء...
قف ؟
هل تريد برحيلك انتزاع روحي ؟
بغيابك لاتعنيني كل الدنيا ...
بل تجاهلت اشياء واشياء ...
حينما اراك تسير امامي ...
اقرأ تراتيل مع نفسي ...
من بينها فداك الروح فداء ...
الثمك مرات ومرات ...
بأعتقادي سأرتوي ...
ازداد لهيبآ جفافآ فلا أرتواء ...
عودتني على كل طبائعك ...
حتى حين تانبني احيانآ ...
اراه حرصا وعناية ووفاء ...
علمتني ...
ان احيا دون لوث ...
اخلاصك يعني لي نقاء ...
لاتطل غيابك ...
ان تناسيت ...
فانأ ...
العشق ودا لك وصفاء ...
حكايا النسرين والياسمين انا ...
ساتذكرها سويعات لقاءنا ...
ساتذكرها بكل ثانية ...
تفاصيلا ومشاعرا واجواء ...
ساتذكرك ...
حينما اطرح لهفتي ...
على شفتيك ...
مهلآ ...
لاتوجعني ارجوك ...
موحش كئيب هذا المساء ...
كم حاول غيرك ...
يحتل مكانك ...
وعدني بقلائد تبر وياقوت ...
بأكاليل زهر ...
يوقد لي بعض النجوم ...
كل ذاك دونك تفاهة وهباء ...
انت فقط ...
من يعرف اين ...؟
مستقر روحي ونبضي ...
وجعي ...
بعض امنياتي ...
انت فقط من يعرفني ...
اين اسكن باي ارض وسماء ...
المشاعر هبة من الرب ...
لاتخضع لمضاربة وشراء ...
هي الحياة بعينها ...
هي الانفاس نسمةوهواء ...
هل تتذكر اول لقاء لنا ؟
يعتريني الف وجع  وداء ...
**********************
ذو الفقارالاديب١/١١/٢٠١٩ شرق المتوسط

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار