التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة وطن/ بقلم أ. أحمد أمين عثمان

صفعة القرن
صرخة وطن

-=-=-=-=-

غفوت كما غفا
الوطن و وجنت

خيالا جمح الخيال
بالأمنيات وتقمصت

تحت سيل ضغط
الحياة فغصت

أمتطيت جواد البحور
بالمظالم فماجت

عواصف طوفان الأمواج
بالذكريات فعصفت

دنيا الهزائم و التنديد
والأستنكار فذئرت

كئيبا ظلم مأَس البشر
ألعن الظلمات فصمتت

أعادت قريش و عشتار
بالممالك ذبحت هزمت

هيهات صرخة وطن ياعرب
لا هبل وعزة ومناه تجلت

قالها قبلا أنا ربكم الأعظم
فرعون  والأصنام غرقت

صرخة بالسماء بالبوق نفيرا
شقت دروب الظلم وعدلت

يا أمة المليار أفيقوا قبل شق
السماء والأرض زلزلت

تذكروا عاد وسمود ولوط وقارون
وفرعون وجالوت وكم صعقت

أقوام قدسوا وألهوا الحكام طوعا
خضوع وخنوع وبالعدل سقطت

صرخة مدوية للحق حلما سيأتي
يوما وعد من الله صدقا

أعطيني السيف بلاغمدا ولا درعا
أمتطي الصهباء
أجتز رقاب الطغاة سحقا

أزلوا العباد بالفساد نكسوا العدل
وأقاموا الظلم عبدناهم قهرا

سحقونا برحى كسرة الخبز سباتا
أركعونا دهورا بالفتات غصبا

تشبثنا بالأحلام والأمنيات و قوتنا
بالتغني بالأجداد والحضارة كبوسا

قدسنا عروشا رويناها دما فدهستنا
بالأسراف لهوا بالجهل جهلا

تبنى الأمم بالعلم لا بالذكرى
بعد الظلام نورا

أعطوا القيادة لمن يقود بالعدل
أركان صدق العمل للحكيم حكما

لا بالدياسة وأشقاء الخيانة والفتن
أولاد الزنى والعم فيهم علوا

صرخة صحوة للمكلوم فاضت بالعين
نزفت بالوتين دمعا

ومنهاج الطغاة دين الطاغوت واحد
صحوة بالقلب صرخة وطنا

عفوا ربي مارضينا شركا قهرا ظلما
يارحمان أعزنا بالصدق عزا

أبعث فينا الصديق وعلي والفاروق
وخالد وحمزة ومن صعد حيا

إن قومي صموا صوت الأذان هدموا
المنابر خرست الأجراس بالبنادق صما

أحلوا الغناء بالمواخر والسحره أعتلوا
المنابر وبدلوا زمزم بالخمر جهرا

والسافرات بالخيام الحمر والأحبار
 والحاخمات يقهقهون فرحا

سافرات عاريات ومائلات ومتشبهون
بالأرض الحرام يدنسوا قدسا

و أقصانا وقدسنا يرتعون يهدمون
يدنسون يفسدون حرما

يا أمة المليار ونصف أين أنتم ألم
يحين لكم صحوة حقا

أيقودكم ترامب الخراب صفقه
كصفعة على جبين العرب جمعا

صرخة وطن ليس بالأماني والحلم
تبنى الأمم فعفوا صدقا...

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

بقلمي .. د.أحمد أمين عثمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

صرخة/ بقلم أ. أحمد الكندودي

***صرخة يا أمة استفيقي... ما لك ألفتِ  الرقاد والسبات ؟ قد اِستيقظ أهل الكهف منذ  زمان وأنت  مذبوحة العزة بالصغار ... والاستعباد  واللعنات ساحات للوغى حُولَتْ أرضُك... لُغِمَتِ الأيامُ  وازدادت الحسرات وللغفلة زُرِعَتِ البطاح  موتا... دمارا  ونكادا  وشتات أما عن كفة الإنسان  فلا  تسألي قد خرت في الحضيض حين صفق العملاء  للغزاة حولوا السماء عبوسا وبالأنين طبعوا القلوب دنسوا السلام بالخبث واللغوب جرفته الخرافة والفرقة والهفوات بل دَوًتِ  الرعودُ كلً  منبسط... نارا  ورمادا ونُهبـتِ الكلمات قد اكتسح اللصوص والبارود كل شبر والأرض حبيسة بين قضبان الخيبات تتوجع ...تئن.. تستجدي أنهكها ثقل العدى  والطغاة فيا امة استفيقي توحدي وانطلقي طهري الأرض من الأنين والشهقات يفيض رقراق  المحبة... و النيل والفرات بالرحمات فيا أمة استفيقي .... ما لك ألفت السبات قد اِستيقظ أهل الكهف منذ زمان وأنت ألفت الصغار والفتات ***المغرب***الأديب والشاعر : أحمد الكندودي***

جدف ببحر ...بقلم ياسمين العابد

جدف ببحر ودادي واغترف درري وابحر بصدر قصيدي وارض بالقدر العشق يبدو كما الشطآن لو هدرت والريح تعزف ألحانا على وتري تجري السفين على يبْسٍ بخاطرتي والشوق يرسم ألوانا على الصور هل يسكن القلب  كي أحظى بفاتنتي؟ أم تسكت الآه والاوجاع كالمطر؟ من فرقة أُغرقتْ بالدمع قافيتي والحبر غبّ من الآهات و الكدر بات اللقاء بحلمي محض أمنية ياحلم  أقبل وَهدّئ لوعة السهر حملي ثقيلٌ فهل يادهرُ ترحمنا؟ والكأس فاض ألا يا نفسُ فاعتبري نجوم حرفي بدت بالسطر واجمة متى أراها حروف البسم في أثري؟. أخاف من طيفِ صبٍ يشتهي قلمي فأنت كَوني أيا نجمي ويا قمري لا تبتعد وابق في الأنفاس تلهبها فالروح تسعد بالإيناس والسمر بقلم: ياسمين نصر العابد الجمعة 1/11/2019 .

لم ألتقيك/ بقلم أ. زينة بن عمار

لم ألتقيك، لكن قلمي يبسط حروفه ليعبّد لي طريقا إليك، تجذبني ذكريات أبت أن تتلاشى،،،،، لأصل إلى دهاليز قلبك،  فأهاب الضياع بينها، دليلي إليك دقاته الخافتة، أحسها باردة برودة المكان، أتراك نسيت دفء لقائنا وحرارة الشوق في ذاك اليوم القائظ؟،،،،، ليتحول البعد بعدها إلى برودة اكتسحت قلبك ، هاأنا أطرق بدفء مشاعري  باب الحنين لتنتقل إلى برودتك، هي تكاد تجمد شراييني الدافئة بالشوق إليك، فأجثو في مكاني وأطلق العنان لذاك السجين بين الضلوع لعل شوقك يحرره ليطير إليك وليته يستطيع، فجناحه الآخر معك، أخذته وتركتني بين الشوق والضياع أتخبط، بين برودة  الحب والنكران أرتجف، فلا أنا حلقت إليك ولا أنت أعدت لي نصفي الآخر، فكنت كطائر جريح، في نظرة عينيه أحلام يلمع بريقُها، لتطفئها دمعة حزينة، وفي قلبه شوق ملتهب مكبوت، بركان خامد يخترق باطنه وظاهره ساكن. فأرسل الآهات ممتدة لعل أنفاسي تخترق تلك الدهاليز لتصل إليك دافئة محملة بالشوق وكلي أمل أن تزيل جليدا اكتسح عالمك، فتبعث بسمة مشرقة منك تلوح بالرضا، فأرضى باقتحام تلك الممرات ولو كان فيها فقدي . ممرات الشوق زينة بن عمار